فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 865

بعدها لإبهامها وجب تقدير إضافة"متى"إلى ما بعدها لإبهامها، ولم يجب في"متى"، فلا يجب في"إذا". وقالوا أيضًا: لو كان العامل فيها جوابها لاستحال أن يقال: إذا أحسنت إلى اليوم أكرمتك غدًا، لأن"إذا"ههنا عندهم ظرف للإكرام، وقد فُسّرَتْ بكونها غدا، وأضيفت عند هؤلاء إلى الإحسان [1] الذي هو في اليوم، فيؤدي إلى أن تكون هي [2] اليوم وغدا في الكلام باعتبار الشيء الواحد، وهو محال، والله أعلم بالصواب.

[إملاء 17]

[إعراب قوله تعالى:"سلام قولا"]

وقال أيضًا ممليًا بالقاهرة سنة ثلاث عشرة على قوله تعالى: {ولهم ما يدعون سلام قولا} [3] :

في رفعه أوجه: أحدهما: أن يكون بدلا من قوله: {ولهم ما يدعون} [4] ، تقديره: ولهم سلام، ويكون لقوله: سلام، وجهان على هذا التأويل: أحدهما: السلامة، فلا يحتاج إلى تقدير، كأنه قال: ولهم السلامة. والآخر: أن يكون السلام المعروف، ويكون ذلك من الله أو من الملائكة، ويكون المعنى: ولهم ما يتمنونه من الملائكة أو من الله أو من الجميع.

ويجوز أن يكون مرتفعا على معنى: هو سلام [5] ، تفسيرًا لما يدعونه على

المعنيين [6] .

(1) في الأصل وفي د، م: الإكرام. وما أثبتناه من ب، س. وهو الصواب.

(2) في س: هو. والصواب ما أثبتناه لأن الكلام في (إذا) .

(3) يس: 57، 58 وبعدها"ومن رب رحيم".

(4) أجازه النحاس. إعراب القرآن 2/ 729، والزمخشري. الكشاف 3/ 327.

(5) في د: الإسلام. وهو تحريف.

(6) تفسيرًا لما يدعونه على المعنيين: سقطت هذه العبارة من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت