فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 865

قولك: أنت الذي ضربت، قال الله تعالى: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه} [1] . ولو جاء على الخطاب لقال: يا أيها الذي نزل عليك الذكر. وإنما كان كذلك لأن"الذي"من ألفاظه الغيبة، وضمير ألفاظ الغيبة غيبة، فلذلك جاء الفصيح بضمير الغيبة.

[إملاء 98]

[معنى وإعراب بيت ينسب للنابغة الجعدي]

وقال أيضًا ممليا على قول الشاعر في المفصل [2] وهو:

بحيهلا يزجون كل مطية ... أمام المطايا سيرها المقاذف [3]

يريد أنهم مسرعون [4] في السير، فهم يسوقون المطي [5] بهذا الصوت لتسرع في سيرها. وقال: أمام المطايا، لأنه إذا سيقت الأول تبعها ما بعدها بخلاف سوق الأواخر. وقال: سيرها المتقاذف، يعني: أنهم يسوقونها مع كون سيرها متقاذفًا، والتقاذف: الترامي في السير. وإذا سيق المتقاذف كان سيره أبلغ مما كان عليه. وأمام المطايا: في موضع وصف لمطية. وسيرها المتقاذف: جملة ابتدائية واقعة صفة لمطية. والجار والمجرور متعلق بـ"يزجون".

[إملاء 99]

[مجيء"ذا"بمعنى الذي]

وقال أيضًا ممليًا على قول الشاعر في المفصل [6] :

(1) الحجر: 6.

(2) ص 153.

(3) سبق الكلام عنه في الإملاء (66) من هذا القسم. ص: 363.

(4) في م، س: يسرعون.

(5) في م: المطايا.

(6) ص 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت