فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 865

لساحران، فأضعف لدخول اللام في الخبر، ولأن حذف [1] ضمير الشأن المذكور لم يثبت إلا شاذًا في مثل قولهم:

إن من يدخل الكنيسة يوما [2] .

وعلى ثبوته فهو ضعيف باتفاق، والله أعلم بالصواب.

[إملاء 31]

[توجيه قراءات قوله تعالى: {والبحر يمده} ]

وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة إحدى وعشرين على قوله تعالى: {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر} [3] :

من قرأ (والبحر) بالنصب [4] فمعطوف على اسم أن، ويمده: خبر له، أي: لو ثبت أن البحر ممدود من بعده بسبعة أبحر؛ ولا يستقيم أن يكون (يمده) حالًا في قراءة النصب، لأنه يؤدي إلى تقييد المبتدأ الجامد بالحال، لأنها بيان لهيئة الفاعل أو المفعول [5] ، والمبتدأ لا فاعل ولا مفعول، فهو [6] ممتنع، ويؤدي إلى أن يكون المبتدأ لا خبر له، ألا ترى أنه لا يستقيم أن يكون خبر الأول

(1) حذف: سقطت من ب.

(2) هذا صدر بيت من الخفيف وعجزه: يلق فيها جآذرا وظباء. وينسب للأخطل، وليس في شعره (صنعة السكري. تحقيق د. فخر الدين قباوة) . وهو من شواهد مغنى اللبيب 1/ 36 (دمشق) ، والمقرب 1/ 109، وأمالي بن الشجري 1/ 595 (دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت) ، وابن يعيش 3/ 115 (عالم الكتب. بيروت) . والشاهد فيه حذف ضمير الشأن شذوذًا.

(3) لقمان: 27.

(4) وهي قراءة أبي عمرو وابن أبي إسحق. القرطبي 14/ 77.

(5) في الأصل: والمفعول. وما أثبتناه أنسب.

(6) في ب، د: وهو. والصحيح ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت