فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 865

"وورنتل كجحنفل" [1] : يعني أن الواو فاء الكلمة وليست بزائدة، ومثله بوازنه مما وقعت فيه الفاء حرفا لا تصلح للزيادة وهو جحنفل. وجاء بمثال في ثالثه نون ليقرب به الشبه في أنه مثله.

[إملاء 42]

[حد الكلمة]

وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة ثلاث وعشرين على قوله في المفصل [2] :"الكلمة هي اللفظة الدالة على معنى مفرد بالوضع وهي جنس تحته ثلاثة أنواع":

إن قيل: كيف يصح انقسام الشيء إلى نفسه وإلى غيره؟ فالجواب: أن المنقسم المسمى لا نفس اللفظ. فإن المسمى يصح إطلاقه على الاسم والفعل والحرف، كل واحد على حياله، فالمقسم الجنس المسمى بالكلمة.

[إملاء 43]

[جواز كون الواحد الوجودي جنسا]

وقال ايضًا ممليًا بدمشق سنة ثلاث وعشرين مجيبًا عن وهم متوهم أورد على الزمخشري سؤالًا في قوله [3] :"الكلمة هي اللفظة الدالة"إلى آخرها. قال المورد: الكلمة موضوعة لواحد متعين، فكيف يستقيم أن تكون جنسًا؟

(1) ورنتل: الشر والأمر العظيم. اللسان (ورنتل) . جحنفل: الغليظ، ونونه زائدة. اللسان (جحفل) .

(2) ص 6.

(3) ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت