"وورنتل كجحنفل" [1] : يعني أن الواو فاء الكلمة وليست بزائدة، ومثله بوازنه مما وقعت فيه الفاء حرفا لا تصلح للزيادة وهو جحنفل. وجاء بمثال في ثالثه نون ليقرب به الشبه في أنه مثله.
[إملاء 42]
[حد الكلمة]
وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة ثلاث وعشرين على قوله في المفصل [2] :"الكلمة هي اللفظة الدالة على معنى مفرد بالوضع وهي جنس تحته ثلاثة أنواع":
إن قيل: كيف يصح انقسام الشيء إلى نفسه وإلى غيره؟ فالجواب: أن المنقسم المسمى لا نفس اللفظ. فإن المسمى يصح إطلاقه على الاسم والفعل والحرف، كل واحد على حياله، فالمقسم الجنس المسمى بالكلمة.
[إملاء 43]
[جواز كون الواحد الوجودي جنسا]
وقال ايضًا ممليًا بدمشق سنة ثلاث وعشرين مجيبًا عن وهم متوهم أورد على الزمخشري سؤالًا في قوله [3] :"الكلمة هي اللفظة الدالة"إلى آخرها. قال المورد: الكلمة موضوعة لواحد متعين، فكيف يستقيم أن تكون جنسًا؟
(1) ورنتل: الشر والأمر العظيم. اللسان (ورنتل) . جحنفل: الغليظ، ونونه زائدة. اللسان (جحفل) .
(2) ص 6.
(3) ص 6.