فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 865

مثله، وليس الأمر كذلك [1] . فالهاء في قولك: زيد ضربته، هي الموضوعة لذلك، كما أنك إذا قلت: أنا ضربت، كانت"أنا"غير موضوعة لمن نسب إليه الفعل، وإنما هو موضوعة لمن يحكم عليه. والتاء في: ضربت، هي التي وضعت لمن نسب إليه الفعل. ولما اتفق أن الذاتين في المعقول واحدة توهم أنهما على حد واحد باعتبار نسبة الفعل [2] .

[إملاء 10]

[معنى أفعال المقاربة]

وقال أيضا ممليا [في سنة عشرين بدمشق] [3] على قوله [4] :"رجاء أو حصولًا أو أخذًا فيه". قال: يريد أن القرب مرجو وحاصل ومشروع في متعلق القرب. فإذا قلت: كادت الشمس تغيب، فقرب الغيبوبة حاصل. وإذا قلت: طفق يخصف وجعل يقول، فمعناه: أنه أخذ في الخصف والقول.

[إملاء 11]

[مسألة في حد المفعول به]

وقال أيضًا ممليا على قوله [5] :"المفعول به ما وقع عليه فعل الفاعل": إن قيل: إن المفعول مشتق، والمشتق تتوقف معرفته على معرفة المشتق منه، فإذا علم المشتق منه علم المشتق، فهو أخفى من المشتق فكيف يجعل الأخفى

(1) كذلك: سقطت من س.

(2) قال الرضي:"والأقرب في رسم المفعول به أن يقال: هو ما يضح أن يعبر عنه باسم مفعول غير مقيد مصوغ من عامله المثبت أو المجعول مثبتًا". شرح الكافية 1/ 127.

(3) زيادة من ب، د.

(4) الكافية ص 18.

(5) الكافية ص 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت