فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 865

معناه: أنهم يقولون: إن لنا محلا في الدنيا وارتحالا بالموت، وإن في مضي من قبلنا، يعني: موت من يموت، مهلة لنا، لا أنا نبقى بعدهم، وهو معنى الإمهال.

[إملاء 56]

[حكم المؤنث مما لا تاء فيه في الجمع]

وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة ثلاث وعشرين على قول الشاعر في المفصل [1] وهو:

عيرات الفعال والسؤدد العد إليهم محطوطة الأعكام [2]

معناه: أن الفعال الجميل والسؤدد العظيم قد ثبت عندهم واختص بهم. وجعل له أحمالًا قد حطت عندهم على سبيل الاستعارة. وإليهم: متعلق بمحطوطة، لما تضمن معنى واصلة. وموضع استشهادة واضح.

(1) ص 192.

(2) البيت من الخفيف وينسب للكميت بن زيد وليس في ديوانه (تحقيق داود سلوم) . وهو من شواهد ابن يعيش 5/ 31 وروايته له: عيرات الفعال والحسب، بدلا من السؤدد. والعيرات جمع عير وهي القافلة. والسؤدد: السيادة. والعد: الكبيرز والأعكام: الأحمال. والشاهد فيه: أن المؤنث الذي لا تاء فيه مما هو معتل العين قياس جمعه تحريك عينه وهو قوله: عيرات. قال ابن الحاجب:"وقوله عيرات في جميع عير إنما يكون على لغة هذيل، لأنه معتل العين". الإيضاح 1/ 540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت