فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 865

كالثوب وشبهه، فأجري مجراه، بخلاف غيره فإنه لم يختص بأمر دخل في مسماه، فبقي على ظرفيته. الثالث: هو أن ظرف الزمان المبهم والمختص كثير في الاستعمال فحسن فيه الحذف للكثرة [1] ، وظرف المكان إنما كثر فيه [2] في الاستعمال المبهم دون المختص، فأجري المبهم لكثرته مجرى ظرف الزمان، وبقي ما لم يكثر على أصله في استعماله.

[إملاء 84]

[معنى قول لا بن جني في باب المبتدأ]

وقال ممليا: قول ابن جني في"اللمع" [3] في باب المبتدأ:"وعرضته لها"، أي: جعلته على حال يصح دخولها عليه وهو كونه مسندا إليه.

[إملاء 85]

[أوجه إطلاق الشاذ]

وقال ممليا: يطلق الشاذ على أوجه: أحدها: أنه يطلق ويراد به أنه قليل الاستعمال أو خارج عن قياس أو غير فصيح [4] .

(1) في س: لكثرته.

(2) فيه: سقطت من م.

(3) ص 25. والعبارة بتمامها: اعلم أن المبتدأ كل اسم ابتدأته وعربته من العوامل اللفظية وعرضته لها.

(4) قال الجاربردي:"اعلم أن المراد بالشاذ في استعمالهم ما يكون بخلاف القياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته". انظر: مجموعة الشافية بشرح العلامة الجاربردى1/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت