أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد [1]
يصف أحوال الناس في الدنيا، وأن الناس منهم من رحل ومنهم من قرب رحيله. فأشار بقوله: وكأن قد، أي: وكأن قد زالت ركابنا. وموضع الاستشهاد منه ظاهر وكذلك إعرابه.
[إملاء 110]
[زيادة الباء في فاعل"حب"]
وقال أيضًا ممليًا على قول الشاعر في المفصل [2] :
فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحب بها مقتولة حين تقتل [3]
شرع في هذا البيت يبين الأصل الذي كانت عليه"حب"قبل اتصالها بـ"ذا"وإنها لها [4] كالأفعال. و"مقتولة"نصب على الحال من الضمير في"بها". و"بها"فاعل"حب"زيدت فيه الباء على غير قياس، كقوله: كفى به شهيدًا، ومعناه واضح. وقد تبين موضع الاستشهاد منه.
(1) هذا البيت من الكامل وقائله النابغة اذبياني. انظر ديوانه ص 38 (تحقيق وشرح كرم البستاني) . ورواية الديوان: أفد الترحل. وهو من شواهد الخصائص 2/ 361، والرضى 2/ 131، والهمع 1/ 143، والخزانة 3/ 232. والشاهد فيه جواز طرح الفعل بعد (قد) إذا فهم.
(2) ص 275. وقد ذكر الزمخشري عجز البيت ولم يذكر صدره.
(3) هذا البيت من الطويل وهو للأخطل. انظر شعره 1/ 19 ورواية الديوان: وأطيب بها مفتولة. وهو من شواهد الخزانة 4/ 122، واللسان (قتل) ، وابن يعيش 7/ 129. والشاهد فيه مجيء فاعل (حب) الذي للمدح متصلًا بالباء الزائدة.
(4) لها: سقطت من د.