فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 865

فلسنا بالجبال ولا الحديدا [1] .

والله أعلم بالصواب.

[إملاء 32]

[تعلق"من غم"في قوله تعالى: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم} ]

وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة إحدى وعشرين على قوله تعالى: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم} [2] :

يجوز أن يتعلق قوله: {من غم} بيخرجوا، أي: يخرجوا من أجل الغم، ويجوز أن يتعلق بأرادوا، أي: كلما أرادوا من أجل الغم أن يخرجوا، فأخر عن مفعول (أرادوا) ، لأن المفعول أولى بالتقديم.

ويجوز أن يكون بدلا من قوله: منها، بدل الاشتمال، والضمير محذوف للعلم به، أي: من غم فيها، وشبهه [3] . والله أعلم بالصواب.

(2) الحج: 22.

(3) وقد أخذ أبو حيان بهذا الوجه فقال:"ومن غم: بدل من منها، بدل اشتمال، أعيد معه الجار والمجرور، وحذف الضمير لفهم المعنى، أي: من غمها". البحر المحيط 6/ 360.

وقال ابن هشام:"فالغم بدل اشتمال وأعيد الخافض وحذف الضمير، أي: من غم فيها". مغنى اللبيب 1/ 362 (دمشق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت