فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 865

[إملاء 131]

[إعراب كلام للحريري في الملحة]

وقال ممليا: قول الحريري [1] في الملحة [2] :"حدا ونوعا، وهو التمييز عن النسبة. إذ المراد بقولك: عرفت الكلام ههنا، عرفت حد الكلام ونوعه، كما تقول: حسن زيد وجها ودارا، وأنت تعني: حسن وجه زيد وداره. ويجوز أن يكون حالا بمعنى المفعول، يعني: عرفت الكلام محدودا ومنوعا."

[إملاء 132]

[إطلاق المعاني عند النحويين]

وقال ممليا: النحويون يطلقون المعاني على الأمور النسبية والأمور الحقيقية كالقرب والبعد وما أشبه ذلك، والأمور المعقولة مثل العلم والإرادة والكلام.

[إملاء 133]

[الكلام على زعم بعض العلماء أن الفصل يفيد الحصر]

وقال ممليا على زعم بعض العلماء أن الفصل يفيد الحصر: إن له وجهين من الاستدلال: أحدهما: مثل قوله: {وإن جندنا لهم الغالبون} [3] .

(1) هو القاسم بن علي بن عثمان البصري. ولد سنة 446هـ ببلد قريب من البصرة. له من المؤلفات: المقامات المشهورة، درة الغواص، الملحة وشرحها. مات بالبصرة سنة 516هـ. انظر: بغية الوعاة 2/ 257، وإنباه الرواة 3/ 23.

(2) ص 2 (مطبوعات أسعد محمد سعيد الحبال وأولاده) .

(3) الصافات: 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت