فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 865

[إملاء 93]

[إعراب قوله تعالى: {ليّا بألسنتهم} ]

وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة عشرين: قوله تعالىك {ليّا بألسنتهم} [1] :

منصوب على المصدر من قوله: يحرفون الكلم عن مواضعه، لأن (ليّا) نوع من التحريف، كأنه قال: يحرفون تحريفا، فصار مثل قوله: {ثم إني دعوتهم جهارًا} [2] ، فإنه أحد نوعي الدعاء. ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال [3] .

[إملاء 94]

[إعراب قوله تعالى: {أتأخذونه بهتانًا} ]

وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة عشرين على قوله تعالى: {أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا} [4] : يجوز أن يكون قوله: بهتانا، مصدرًا مثل: قعد القرفصاء، لأن البهتان ظلم، والأخذ على نوعين: ظلم وغير ظلم، كقوله: {ثم إني دعوتهم جهارًا} [5] . فإن جهارًا أحد نوعي الدعاء. ويجوز أن يكون مفعولا من أجله، ويجوز أن يكون حالًا [6] .

(1) النساء: 46. قال تعالى:"من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع ليا بألسنتهم وطعنا في الدين".

(2) نوح: 8.

(3) وذكر القرطبي قولًا ثالثًا وهو جواز كونه مفعولًا من أجله. الجامع لأحكام القرآن 5/ 243.

(4) النساء: 20.

(5) نوح: 8.

(6) قال الزمخشري:"وانتصب (بهتانًا) على الحال أو على أنه مفعول لأجله". الكشاف 1/ 514.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت