[إملاء 22]
[فتح ياء المتكلم]
وقال أيضًا ممليًا [بدمشق سنة ثماني عشرة وستمائة] [1] على قوله في آخر المجرورات [2] :"وفتحت الياء للساكنين": التزم فتح الياء للساكنين، أيك حذرا من اجتماع الساكنين لو سكنت لأنها تصير ساكنة هي والياء التي قبلها، إذا قلت: مسملي يا هذا، وذلك ممتنع فالتزموا الفتح الذي هو الأصل أو الذي هو الفرع لذلك [3] .
[إملاء 23]
[إضافة الصفة إلى موصوفها]
وقال ممليًا [بدمشق سنة ثماني عشرة وستمائة] [4] على قوله [5] ك"وجرد قطفة وأخلاق ثياب، متأول": هذا يرد اعتراضًا على قوله: ولا صفة إلى
= وأغلالًا. أما الضرورة فلأنها تجيز رد الشيء إلى أصله، وأصل الأسماء الصرفز وقوله: أو التناسب، في قوله تعالى:"سلاسلا وأغلالا وسعيرًا"، وقوله:"قواريرًا"الأولى. فأما (سلاسلا) فلأنه لما انضم إلى الاسم أسماء منصرفة حسن أن يرد بها إلى أصله مراعاة للتناسب. وأما قوله:"قواريرًا"، ونحوه، فلأنه رأس آية، ورؤوس الآي في أخواتها بالألف، فحسن صرفه ليوقف عليه بالألف، فتناسب رؤوس الآي"ص 12."
(1) زيادة من ب، د.
(2) الكافية ص 9.
(3) قال الرضي:"يعني: إذا كان قبل ياء الضمير ألف أو ياء أو واو ساكنة فلا يجوز فيها السكون، كما جاز في الصحيح والملحق به وذلك لاجتماع الساكنين". شرح الكافية 1/ 294.
(4) زيادة من ب، د.
(5) الكافية ص 9.