فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 865

[إملاء 110]

[نقل عن ابن كيسان في تجويزه إعمال"إن"في أي المفردين وليها]

وقال ممليا وقد قيل له: نقل عن ابن كيسان [1] النحوي أنه يجوز في"إن"أنها إن وليها أي المفردين كان عملت فيه. فيقول على هذا: إن زيدا قائم، وإن قائما زيد. فقال: يحتمل هذا مثل مذهب الأخفش في تجويزه إعمال اسم الفاعل غير معتمد. إذ يجوز: قائم زيد، على أن"قائم"مبتدأ، و"زيد"فاعل سد مسد الخبر مثل: أقائم الزيدان؟ بالإجماع. فعلى هذا"زيد"في: إن قائما زيد، فاعل سد مسد الخبر. والرد عليه كالرد على الأخفش سواء [2] .

[إملاء 111]

[رفع الاسم الواقع بعد لولا]

وقال ممليا وقد قيل له: إن بعض النحويين يجعل الواقع بعد"لولا"مرفوعا بالفاعلية بفعل محذوف [3] ، كأنه قال: لولا ثبت أو وجد أو حصل،

(1) هو محمد بن أحمد بن كيسان النحوي. له من التصانيف: المهذب، الحقائق، المختار، غريب الحديث، المذكر والمؤنث، القصور والممدود، البرهان، الوقف والابتداء. توفي سية 299هـ. انظر: طبقات النحويين واللغويين ص 171، وإنباه الرواة 3/ 57.

(2) وقد رد الرضي على الأخفش بأن قوله هذا بعيد عن القياس، قال:"لأن الصفة لا تصبر مع فاعلها جملة كالفعل إلا مع دخولها معنى يناسب الفعل عليها كمعنى النفي والاستفهام، أو دخول ما لابد من تقديرها فعلا بعده كاللام الوصولة". شرح الكافية 1/ 87.

(3) وهو مذهب الكوفيين. أما البصريون فقالوا: إن ما بعدها مرفوع بالابتداء. انظر الإنصاف مسألة (10) . والإيضاح في شرح المفصل 1/ 186. وشرح الكافية للرضي 1/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت