فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 865

وقوله: في أصلابها أود، يعني السلوقية، يصفها بالقوة. والأولاد: العوج كأنه قال: في أصلاب السلوقية عوج، وذلك يدل على قوتها.

[إملاء 52]

[الإغراء يكون بالمخاطب وليس بالغائب]

وقال أيضًا ممليا بالقاهرة سنة ثلاث عشرة على قوله في المفصل [1] :"عليه رجلا ليسني" [2] : انتصب"رجلا"بـ"عليه"، وهو شاذ لأن"عليه"ليس يغري بها [3] . وإنما يغري بعليك ودونك. وفي"ليس"اسمها، والياء في موضع الخبر على الشذوذ. وإنما كان الإغراء بالمخاطب لأن صيغة الأمر لا تكون في الغالب إلا للمخاطب.

[إملاء 53]

[استعمال"بينا"بغير"إذا"]

وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل [4] :

فبينا نحن نرقبه أتانا ... معلق وفضه وزناد راع [5]

(1) ص 132.

(2) هو حكايةعن بعض العرب. قال ذلك لرجل ذكر أنه يريده بسوء. ابن يعيش 3/ 107.

(3) قال أبو البركات الأنباري:"وأما قول بعض العرب: عليه رجل ليسني، فلا يقاس عليه لأنه كالمثل". أسرار العربية ص 164 (تحقيق محمد بهجت البيطار9.

(4) ص 172.

(5) هذا البيت من الوافر. وقد نسبه سيبويه لرجل من قيس عيلان 1/ 171، وروايته: بينا نحن نطلبه. وهو من شواهد معاني القرآن للفراء 1/ 346. والمحتسب 2/ 78. والهمع 1/ 211. والوفضة: جعبة السهام. قال ابن السيرافي: معناها في البيت: خريطة تكون مع الفقراء والرعاة يجعلون فيها أزوادهم. انظر شرح أبيات سيبويه 1/ 267. والشاهد فيه استعمال (بينا) بغير إذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت