حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 5، ص: 442
العبادة والتحميد ينبغي أن يعترف بالقصور عن حقه في ذلك. روي أنه عليه الصلاة والسّلام كان إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علمه هذه الآية. وعنه عليه السّلام:
«من قرأ سورة بني إسرائيل فرقّ قلبه عند ذكر الوالدين كان له قنطار في الجنة والقنطار ألف أوقية مائتا أوقية» .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (إذا أفصح الغلام) أي فهم ما يقوله في أقل ما يكلم، وخلص كلامه عن اللكنة.
والمراد بهذه الآية قوله تعالى: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى آخر السورة عن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه أنه قال: قول العبد اللّه أكبر خير من الدنيا وما فيها. قيل: افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام واختتمت بخاتمة هذه السورة والحمد للّه رب العالمين.