فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 7، ص: 222

أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة وأتقول القرآن.

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ عظة لِلْعالَمِينَ (87) للثقلين

وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ وهو ما فيه من الوعد والوعيد وصدقه بإتيان ذلك بَعْدَ حِينٍ (88) بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام، وفيه تهديد.

عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «من قرأ سورة ص كان له يوزن كل جبل سخره اللّه لداود عشر حسنات وعصمه أن يصر على ذنب صغير أو كبير» .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«منهم» للثقلين وضمير «منك» للشيطان وحده. قوله: (على ما عرفتم من حالي) إشارة إلى أن قوله: وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إنما هو للتنبيه على ما عرفوا من حاله لا للإخبار وإلا لكان دعوى بلا بينة. قوله: (فأنتحل النبوة) أي ادعيها لنفسي كاذبا يقال: انتحل شعر غيره إذا ادعاه لنفسه. قوله: (وهو ما فيه من الوعد) إشارة إلى أن الإضافة في «نبأه» بمعنى في أي لنعلمن الخبر الذي في القرآن، أو لتعلمن خبر صدقه على حذف مضاف. واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت