حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 7، ص: 519
يحل بهم إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59) منتظرون ما يحل بك. عن النبي عليه السّلام: «من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك» . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من قرأ حم الدخان ليلة جمعة أصبح مغفورا له» .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدنيا والآخرة أنهم منتظرون ما أوعدناهم به من العذاب في الدنيا والآخرة أي صائرون إلى ذلك وإن لم يعتقدوه فينتظرونه، أو فإنهم منتظرون ما يحل بك من دوائر الدهر كما قال تعالى خبرا عنهم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [الطور: 30] ولن يضر ذلك. تم هنا ما يتعلق بسورة حم الدخان. بفضل اللّه الكريم المنان. والحمد للّه وحده. وصلّى اللّه على من لا نبي بعده.