فهرس الكتاب

الصفحة 4819 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 30

إنكارا

وَتَضْحَكُونَ استهزاء وَلا تَبْكُونَ (60) تحزنا على ما فرطتم.

وَأَنْتُمْ سامِدُونَ (61) لاهون أو مستكبرون من سمد البعير في مسيره إذا رفع رأسه أو مغنون لتشغلوا الناس عن استماعه من السمود وهو الغناء.

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) أي واعبدوه دون الآلهة. عن النبي عليه الصلاة والسّلام: «من قرأ والنجم أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة» .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنها متى تقوم. قوله: (وأنتم سامدون) يحتمل أن يكون مستأنفا أخبر اللّه تعالى عنهم بذلك.

ويحتمل أن يكون حالا أي انتفى عنكم البكاء في حال كونكم سامدين. والسمود قيل:

الإعراض والغفلة عن الشيء. فسر السمود بثلاثة أوجه: الأول كون الإنسان لاهيا غافلا قال الشاعر:

ألا أيها الإنسان إنك سامد ... كأنك لا تفنى ولا أنت هالك

والثاني الاستكبار، والثالث الغناء. قال عكرمة: السمود هو الغناء بلغة أهل اليمن وكان الكفار إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا ليشغلوا الناس عن استماعه. تم هنا ما يتعلق بسورة النجم والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت