من هذا القسم; وإنما جعل خبرا لعدل حجة بشرائط في الراوي.وهذا
ـــــــ
رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا"التوبة: 108"والاستنجاء بالماء لا يتصور إلا بمس الفرجين فلما ثبت بالنص أنه من التطهير لم يجز أن يجعل حدثا بمثل هذا الخبر وأما السنة فما روي عن قيس بن طلق عن أبيه أنه قال:"قلت يا رسول الله أفي مس الذكر وضوء فقال"لا1"وروت عائشة رضي الله عنها:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مس الذكر فقال"ما أبالي مسسته أم مسست أنفي"فنبه على العلة وهي أنه عضو طاهر وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت مسست ذكري وأنا في الصلاة فقال"لا بأس به"وقد رويت آثار توافق حديث بسرة إلا أنها مضطربة الأسانيد وحديث قيس بن طلق مستقيم الإسناد غير مضطرب قال علي بن المديني حديث قيس أحسن من حديث بسرة كذا في الأسرار و"شرح الآثار"والله أعلم"
ـــــــ
1 أخرجه أبو داود في الطهارة حديث رقم 183 والترمذي في الطهارة حديث رقم 85.