فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2201

"دلالة النص"

وأما دلالة النص فما ثبت بمعنى النظر لغة وإنما نعني بهذا ما ظهر ومن معنى الكلام لغة وهو المقصود بظاهر اللغة مثل الضرب اسم لفعل بصورة معقولة ومعنى مقصود وهو الإيلام والتأفيف اسم لفعل بصورة معقولة ومعنى مقصود وهو الأذى والثابت بهذا القسم مثل الثابت بالإشارة والعبارة, إلا أنه

ـــــــ

قوله"وأما دلالة النص"أي الثابت بدلالة النص بدليل قوله فما ثبت بمعنى النص لغة. قال الشيخ في نسخة أخرى: ولا نعني به المعنى الذي يوجبه ظاهر النظم فإن ذلك من قبيل العبارة وإنما نعني به المعنى الذي أدى إليه الكلام كالإيلام من الضرب فإنه يفهم من اسم الضرب لغة لا شرعا بدليل أن كل لغوي يعرف ذلك المعنى ثابتا بالضرب لغة.

وذكر أيضا في بعض مصنفاته دلالة النص ما يعرفه أهل اللغة بالتأمل في معاني اللغة مجازها وحقيقتها, وقد ذكرنا تعريف دلالة النص في أول الكتاب فلا نعيده. وإنما نعني بهذا أي بمعنى النظم ما ظهر من معنى الكلام كلمة من لابتداء الغاية لا للبيان أي تبين وفهم ذلك المعنى من المعنى اللغوي للكلام لا من اللفظ نفسه, وهو راجع إلى ما ولغة متعلقة بالمقصود لا بظاهره أي ذلك المعنى المفهوم من المعنى اللغوي يكون مقصودا لغة بظاهر الكلام وإن لم يوضع له الكلام مثل الضرب اسم لفعل بصورة معقولة أي معلومة وهو استعمال آلة التأديب في محل صالح للتأديب ومعنى مقصود وهو الإيلام فإن المقصود من هذا الفعل ليس إلا الإيلام, ولهذا لو حلف لا يضرب فلانا فضربه بعد موته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت