فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 2201

"باب تقسيم العلة"

وهي سبعة أقسام علة اسما وحكما ومعنى وهو الحقيقة في الباب وعلة اسما لا حكما ولا معنى وهو المجاز وعلة اسما ومعنى لا حكما وعلة هو في حيز الأسباب لها شبه بالأسباب ووصف له شبهة العلل وعلة معنى وحكما لا

ـــــــ

"باب تقسيم العلة"

أي تقسيم ما يطلق عليه اسم العلة أو ما يوجد فيه معنى العلة بوجه لا تقسيم حقيقة العلة فإنها ليست بمنقسمة على هذه الوجوه المذكورة ثم العلة الشرعية الحقيقة تتم بأوصاف ثلاثة أحدها أن تكون علة اسما بأن تكون في الشرع موضوعة لموجبها ويضاف ذلك الموجب إليها لا بواسطة وثانيها أن تكون علة معنى بأن تكون مؤثرة في إثبات ذلك الحكم وثالثها أن تكون علة حكما بأن يثبت الحكم بوجودها متصلا بها من غير تراخ فإذا تمت هذه الأوجه كانت علة حقيقة وإذا لم يوجد فيها بعض هذه الأوصاف كانت علة مجازا أو حقيقة قاصرة على اختيار الشيخ ثم إنها تنقسم بحسب استكمال هذه الأوصاف وعدم استكمالها إلى سبعة أقسام قسمة عقلية: علة اسما ومعنى وحكما وفي نظائرها كثرة, وعلة اسما ومعنى لا حكما كالبيع لشرط الخيار, وعلة اسما وحكما لا معنى كالسفر, وعلة معنى وحكما لا اسما كالوصف الأخير من علة ذات وصفين, وعلة معنى لا اسما ولا حكما كالوصف الأول منها وهو الذي سماه الشيخ وصفا له شبه العلل وعلة اسما لا معنى ولا حكما كالطلاق المعلق فهذه الأقسام الستة مذكورة في الكتاب والقسم المذكور رابعا فيه وهو العلة التي لها شبهة بالأسباب وإن كان غير خارج عن هذه الأقسام; لأنها إما علة اسما ومعنى لا حكما كالإيجاب المضاف أو علة معنى لا اسما ولا حكما كعلة العلة ولكن باعتبار شبهه بالأسباب الذي قد يخلو القسمان عنه جعله الشيخ قسما آخر فصارت الأقسام به سبعة. والقسم السابع بالقسمة العقلية وهو العلة حكما لا اسما ولا معنى مذكور في الباب الذي يليه وهو الشرط الذي سلم عن معارضة العلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت