ـــــــ
معتمدا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا تقبل روايته أبدا, وإن حسنت توبته على ما ذكر عن غير واحد من أهل العلم منهم أحمد بن حنبل وأبو بكر الحميدي1 شيخ البخاري وذكر أبو بكر الصيرفي في شرحه لرسالة الشافعي أن كل من أسقطنا خبره من أهل النقل بكذب وجدناه عليه لم نعد لقبوله بتوبة تظهر ومن ضعفنا نقله لم نجعله قويا بعد ذلك وذكر أن ذلك مما افترقت فيه الرواية والشهادة.
وذكر أبو المظفر السمعاني2 أن من كذب في خبر واحد وجب إسقاط ما تقدم من حديثه وكذا ذكر أبو عمرو في كتاب"معرفة أنواع علم الحديث"
قوله:"وأما المرتبة الثانية"أي من الأقسام الأربعة المذكورة في أول باب أقسام السنة باب بيان قسم الانقطاع والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين.
ـــــــ
1 هو أبو بكر عبدالله بن الزبير بن عيسي الحميدي الأسدي المتوفي سنة 219هـ،أنظر البداية 10/282.
2 هو أبو المظفر منصور بن محمد بن عبدالجبار بن أحمد التميمي المروزي"426 - 489"،أنظر طبقات السبكي 4/21 - 26.