فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 2201

صورة ومعنى لا ثالث لهما فلا يتصور الاتصال بوجه ثالث أما المعنى فمثل قولهم للبليد حمار وللشجاع أسد لاتصال ومشابهة في المعنى بينهما وأما الصورة فمثل تسمية المطر سماء قالوا مازلنا نطأ السماء حتى أتيناكم

ـــــــ

10 -وإطلاق اسم الخاص على العام كقوله تعالى {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} النساء:69". أي رفقاء. 11 - وعكسه كقوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام. {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} "الأعراف:143"لم يرد الكل; لأن الأنبياء كانوا قبله مؤمنين."

12 -وحذف المضاف سواء أقيم المضاف إليه مقامه كقوله تعالى إخبارا {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} "يوسف:82". أو لا كقول أبي داود1:

أكل امرئ تحسبين امرأ ... ونار توقد بالليل نارا

ويسمى هذا مجازا بالنقصان.

13 -وعكسه كقول الشاعر:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني

أي أنا ابن رجل جلا أي أوضح أمره.

14 -وتسمية الشيء باسم ما له به تعلق المجاورة كتسميتهم قضاء الحاجة بالغائط الذي هو المكان المطمئن من الأرض.

16 -وتسمية الشيء باسم ما يئول إليه كتسمية العنب بالخمر. وتسميته باسم ما كان كتسمية الإنسان بعد الفراغ من الضرب ضاربا.

17 -وإطلاق اسم المحل على الحال كقوله عليه السلام:"لا يفضض الله فاك"أي أسنانك.

18 -وعكسه كقوله جل جلاله. {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} "آل عمران:107". أي في الجنة; لأنها محل نزول الرحمة.

19 -وإطلاق اسم آلة الشيء عليه كقوله عز قائلا حكاية عن إبراهيم عليه السلام:

ـــــــ

1 هو أبو داؤد جويرية بن الحجاج الأيادي كان معاصرا للمنذر بن ماء السماء وهو مشهور بوصف الخيل أنظر بروكلمان 1/118-120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت