فأشار بحروف رقصت للولادة مع ما فيها من المناسبة لأن الرقص يكون مع الفرح والسرور، وبحروف سحت دموعًا للوفاة. ومن شيوخه رحمه الله أبو سعيد بن لب، وأبو عبد الله القيجاطي، وأبو إسحاق الشاطبي، وأبو عبد الله بن علاق، وخالاه ولدا أبي القاسم بن جزي، والنميري والبلنسي وغيرهم. كان رحمه الله فاضلًا متقنًا لعلم القراءات مشاركًا في العربية والمنطق والأصول والحساب والفرائض والأحكام مشاركة حسنة، متقدمًا في الأدب نظمًا ونثرًا وكتابة وشعرًا إلى براعة خط وإحكام رسم وإتقان بعض الصنائع العلمية كتسفير الكتب وتنزيل الذهب وغيرهما. له تآليف عدة منها هذه الأرجوزة وأخرى في الأصول سماها: مهيع الوصول في علم الأصول، وأخرى فيه أيضًا، وأخرى في النحو حاذى بها رجز ابن مالك، وأخرى في الفرائض. وقصيدة سماها إيضاح المعاني في قراءة الثماني، وأخرى سماها الأمل المرقوب في قراءة يعقوب وغير ذلك. انظر الابتهاج لسيدي أحمد بابا كان الله للجميع آمين.