فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أقل الحيض عند مالك الّذي تترك له الصّلاة والصوم [وهو] أقل الدِّم، مثل: لمعة أو دفعة، [وهو قول أبي سليمان] .
وقال أبو حنيفة: أقله ثلاثة أيّام بلياليها [7/ب] ، وهو قول محمَّد بن مسلمة في العدة، ومثله عن مالك في العدة والاستبراء [1] لا في ترك الصّلاة.
وقال الشّافعيّ: أقله يوم وليلة.
[قال مالك] : ويستمتع من الحائض بما فوق الإزار، ولا يقرب أسفلها - وهو: ما دون السرة إلى الركبة إلى الفرج -، فظاهر قوله أنّه محرّم، وبه قال أبو حنيفة وأبو يوسف، وهو ظاهر قول الشّافعيّ.
وقال محمَّد بن الحسن: يجوز فيما دون الفرج، وبه قال بعض أصحاب الشّافعيّ، وقيل: إنَّ الشّافعيّ أشار إليه.
إذا انقطع دم الحائض لم يجز وطؤها حتّى تغتسل بالماء، سواء انقطع
(1) في الأصل:"الاستدبار". والمثبت من (ط) و (ص) : 3/ 1363، وهو الصّحيح.