فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 659

شركة الأبدان [عندنا] جائزة في الصنائع، إذا كانت الصنعة واحدة، والعمل في موضع واحد.

وقال أبو حنيفة: تجوز وإن اختلفت صناعتهما، وافترقت مواضعهما.

وجوّزها أحمد وإسحاق في كلّ شيء.

وقال الشّافعيّ: لا تجوز شركة الأبدان على حال.

شركة الوجوه باطلة [عندنا] ، وبه قال الشّافعيّ.

وقال أبو حنيفة: هي جائزة.

وصورتها: أن لا يكون لأحد منهما رأس مال، ويقول كلّ واحد لصاحبه:"اشتركنا على أن ما يشتري كلّ واحد منا على ذمته، فهو شركة بيننا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت