فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 659

وجوّزه أبو حنيفة، وأن يؤخذ الذهب والفضة من أهل الإبل مع وجودها.

في موضحة الأنف واللحى الأسفل ومنقلتها الاجتهاد.

وقال الشّافعيّ: هما في سائر الوجه والأنف في كلّ موضع منه، ولا يكون في ذلك حكومة.

الهاشمة هي الّتي توضح اللّحم عن العظم وتكسره، ولم يثبت عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - فيها شيء مقدر، كما ثبت في المُوَضِّحَة والمُنَقِّلَة [1] والمأمومة [2] ، ولم يذكر مالك فيها دية أعرفها.

والذي يلوح [3] لي من مذهبه: أن فيها أرش الموضحة وحكومة، وإن كان شيخنا أبو بكر يناظر على أن فيها ما في المنقلة، ويقول: إذا كسرت العظم بعد أن أوضحته، حصل فيها ما في المنقلة والخوف في كسر العظم، وإنّما يخرج العظم عند العلّاج بعد كسره، وخوف المنقلة قد حصل.

وقال أبو حنيفة والشّافعيّ: فيها عشر من الإبل.

اختلف عن مالك - رحمه الله - في أشراف الأُذُنَين، فقال: فيهما حكومة.

وروي عنه فيهما: الدية.

وقال أبو حنيفة والشّافعيّ: فيهما الدية.

(1) المُنَقِّلَة: الشّجّة الّتي تنقل العظم عن موضعه. انظر: لسان العرب: 9/ 35.

(2) المأمومة: الشّجّة الّتي تبلغ أم الرّأس. انظر: لسان العرب: 12/ 33.

(3) في الأصل:"يولج". والمثبت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت