فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 3216

وفلانٌ هرّه الناسُ، إذا كَرِهوا ناحيتَه. قال: «1»

أرى النّاسَ هرّوني وشُهِّرَ مَدْخَلي ... وفي كلِّ مَمْشىً أرْصَدَ النّاس عَقْرَبا

وهَرَّ الشَّوْكُ هرًّا إذا اشتدّ يُبْسُه. قال: «2»

إذا ما هرَّ وآمْتَنَع المَذاقُ

أي: صار كأنّه أظفار هرّ. والهُرْهورُ: الكثير من الماء واللبن، إذا حَلَبْتَ سمعتَ له هَرْهَرَةً. قال: «3»

سَلْمٌ ترَى الدّالحَ منه أَزْوَرا ... إذا يَعُبُّ في الطَّوِيِّ هَرْهَرا

والهَرْهَرَة والغرغرة يُحكَى بها بعض أصوات الهند والميذ «4» عند الحرب.

ره: الرّهرهةُ: حسنُ بصيصِ لونِ البَشَرة، وأشباه ذلك.

هل: هَلْ- خفيفةً- استفهامٌ، تقول: هل كان كذا وكذا؟ وهل لك في كذا وكذا؟

(1) البيت (للأعشى) ديوانه ص 113. في (ص) و (ط) : إن الناس. في (س) إذا الناس. وما أثبتناه فمن الديوان.

(2) البيت تاما في التهذيب 5/ 361 واللسان (هرر) غير منسوب أيضا، وصدره:

رعين الشبرق الريان حتى

(3) التهذيب 5/ 361، واللسان (هرر) ، غير منسوب، في (ص) و (ط) : سليم وهو من خطإ النساخ.

(4) جاء في باب الذال والميم من المعتل: الميذ: جيل من الهند بمنزلةِ الكُرْدِ يغزون المسلمين في البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت