فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 3216

يا معطي الخير الكثير من سعه ... إليك جاوزنا بلادًا مَسْبَعه

وفلواتٍ بعد ذاك مَضْبَعَه

أي: كثيرة الضباع.

باب العين والسين والميم معهما ع س م- ع م س- س ع م- س م ع مستعملات م ع س- م س ع مهملان

عسم: العَسَم: يُبْسٌ في المِرْفَق تَعْوَجُّ منه اليد. عَسِمَ الرجل فهو أعسم، والأنثي عسماء. والعُسوم: كِسَر الخبز القاحل اليابس. الواحد: عَسْم، وإن أنّثت قلت: عَسْمة. قال «1» :

ولا أقواتُ أَهْلِهُمُ العُسُومُ

والعَسْمُ: الطمع. قال «2» :

استَسْلَمُوا كَرْها ولم يُسالِموا ... كالبحَر لا يَعْسِم فيه عاسمُ

أي: لا يطمع فيه طامع أن يغالبه ويقهره، وقد قيل: لا يمشي فيه ماش. وأقول: يد عَسِمة وعسماء. والأرض من العضاه وما شابهه عُسوم وأعسام وعُسون وأعسان. وأقول: رأيت بعيرًا حسن الأعسان والأعسام، أي: حسن الخلق والجسم والألواح.

(1) القائل هو (أمية بن أبي الصلت) كما في التهذيب 2/ 120، والمحكم 1/ 317. وصدر البيت:

ولا يتنازعون عنان شرك

(2) ورد الشطر الثاني في التهذيب 2/ 120 بدون عزو. وورد الشطران في المحكم 1/ 17 من دون عزو أيضا. ونسبهما. اللسان مع ثالث (عسم) إلى (العجاج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت