فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 3216

والمزَحَل: المَوْضِع الذي يُزْحَل إليه. والزَّحُول من الإبل: التي إذا غَشِيَت الحَوْضَ ضَرَبَ الذائد وجْهَها فوَلته عَجُزَها (ولم تَزَلْ تَزْحَلُ حتى تَرِدَ الحوضَ) «1» ، وربَّما ثَبَتَت مقبلةً، قال لبيد في زحل الشيء إذا زال عن مقامه «2» :

لو يقومُ الفيلُ أو فَيَّالُه ... زَلَّ عن مِثْل مَقامي وزَحَلْ

لحز: رجُلٌ لَحِزٌ أي شَحيحُ النفس، وأنشد:

تَرَى اللَّحِزَ الشَّحيحَ إذا أُمِرَّتْ ... عليه لِما له فيها مُهينا) «3»

والتَلَحُّزُ: تَحَلُّبُ فيكَ من أكل رمّانٍة ونحوها «4» . شهوةً.

حزن: الحُزْن والحَزَن، لغتان [إذا ثقّلوا فتحوا، وإذا ضحّوا خفّفوا، يقال: أصابه حَزَنٌ شديدٌ، وحُزْنٌ شديد] «5» ، ويقال: حَزَنَني الأمرُ [يَحْزُنُني فأنا محزون] وأحزنني [فأنا مُحْزَنٌ، وهو مُحْزِنٌ] ، لغتان أيضًا، ولا يقال: حازن. وروي عن أبي عمرو «6» : إذا جاء الحَزَنُ منصوبًا فَتَحوه، وإذا جاء مكسورًا

(1) زيادة من التهذيب 4/ 363 مما نسب إلى الليث.

(2) البيت في التهذيب 4/ 363 واللسان (زحل) ، وديوانه (ط الكويت) ص 194.

(3) ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.

(4) في التهذيب مما نسب إلى الليث: أو إجاصة.

(5) ما بين الأقواس من التهذيب 4/ 364 عن العين أثبتناه، لأن عبارة الأصول قاصرة ومضطربة.

(6) هو أبو عمرو بن العلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت