فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 3216

وإذا أكل القوم لحم ضأن فثقل عليهم فهم نَعْجون ورجل نَعِج قال: «1»

كأنَّ القومَ عُشُّوا لحمَ ضأن ... فهم نَعْجون قد مالت طُلاهُمْ

نجع: النُّجْعَةُ: طلب الكلأ والخير. وانتجعت أرضَ كذا في طلب الريف. وانتجعت فلانا لطلب معروفه. ونَجَعَ في الإنسان طعام يَنْجَعُ نجوعا أي: هنأه واستمرأه. ونجع فيه قولك أي: أخذ فيه. والنجيع: دم الجوف. قال ذو الرمة في الانتجاع:

رأيت الناسَ ينتجعون غيثا ... فقلت لصَيْدَحَ: انتَجِعي بِلالا «2»

والناجعة القومُ ينتجعون.

عجف: عجفتُ نفسي عن الطعام أعْجِفُها عَجْفا وعُجُوفا، أي: حبست وأنا أشتهيه لأوثر به جائعًا، ولا يكون العجف إلا على الجوع. وعَجَفْتُ نفسي على المريض أَعْجِفُها عَجْفًا، أي: صبّرتُ فأقمت عليه أعينه وأمّرضه. قال: «3»

إنّي وإنْ عَيَّرْتَنِي نُحُولي ... أو ازدَرَيْتَ عِظَمِي وطولي

لأعْجِفُ النَّفْسَ على خليلي ... أَعْرِضُ بالوُدِّ وبالتَّنْويلِ

(1) لم ينسب في التهذيب 1/ 381 ولا في المخصص 4/ 80 أما في المحكم 1/ 202 وفي اللسان 2/ 381 فمنسوب إلى (ذي الرمة) . ولم نجده في ديوانه.

(2) ديوان ذي الرمة 3/ 1535 وفيه:

سمعت الناس ...

(3) لم نقف له على نسبة. والرجز في المحكم 1/ 203 واللسان 9/ 233. وفي التهذيب: الشطر الأول منه والثالث فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت