فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 3216

حفز: الحَفْزُ: [حثّك] الشَّيْءَ حثيثًا من حَلفه، سَوْقًا أو غير سَوْق «1» ، قال: «2»

وقد سِيقَتْ من الرِّجْلَيْن نفسي ... ومن جَنْبي يُحَفَّزُها وَتينُ

أي يحثها الوتين، وهو نِياط القلب، بالخروج. والرجُلُ يَحْتَفِزُ في جلوسه: يُريد القيام أو البَطْش بالشَّيْء. واللَّيْلُ يَحْفِزُ النَّهار: يسوقُه، قال رؤبة:

حَفْزُ الليالي أمَدَ التَّدليف «3»

والحَوْفَزان من الأسماء.

حزب: حَزَبَ الأمرُ يَحْزُبُ حَزْبًا إذا نابَكَ، قال: «4»

فنِعْمَ أخًا فيما ينوبُ ويحزُبُ

وتَحَزَّبَ القَومُ: تَجَمَّعوا. وحَزَّبْتُ أحزابًا: جَمَّعْتُهم. والحِزْبُ: أصحابُ الرجل على رَأْيه وأَمِره، قال العجاج «5» :

لقد وجَدْنا مُصْعَبًا ُمَستَصعَبا ... حتى رمى الأحزاب والمحزبا) «6»

(1) من التهذيب 4/ 372 عن العين، في الأصول المخطوطة: الحفز: سوقك الشيء حثيتا من خلفه أو غير سوق وهي عبارة قاصرة مضطربة.

(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.

(3) مجموع أشعار العرب ص 101.

(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر.

(5) سقط ما بين القوسين من (س) وفي (ص) و (ط) : (رؤبة بن العجاج) وه وهم.

(6) الرجز في ديوان العجاج ص 94، والرواية فيه:

لقد وجدتم مصعبا مستصعبا ... حين رَمَى الأحزابَ والمُحزِّبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت