فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 3216

ونبَّهتُهُ من الغفلة. قال «1» :

لعَمْري لقد نَبَّهْتُ من كان نائمًا ... وأَسْمعتُ من كانَتْ له أُذُنانِ

ورجلٌ نبيهُ، أي: شَرِيفٌ، نَبُهَ نَباهةً. ونَبَّهْتُ باسم فلانٍ، أي: جعلتَه مذكورًا.

هنم: الهَيْنَمَةُ: الصّوتُ الخفيّ، وهو شِبْهُ قراءة غير بيّنة. قال رؤبة: «2»

لم يَسْمَعِ الرَّكْبُ بها رَجْعَ الكَلِمْ ... إلاّ وسَاويس هَيانِيمِ الهَنَمْ

وليهود تهنيمٌ في بِيعَتِها، قال: «3»

ألا يا قَيْلُ وَيْحَكَ قمْ فَهَيْنِمْ ... لَعَلَّ اللهَ يُصْبِحُنا غَماما

نهم: [النَّهيمُ: شِبهُ الأَنين والطَّحير والنَّحيم] «4» . نَهَمَ يَنْهِمُ نهيما. قال «5» :

ما لك لا تَنْهِمُ يا فلاّح ... إنّ النَّهيمَ للسُّقاةِِ راح

والنَّهْم: الحذفُ بالحَصَى ونحوه. نَهَمَ يَنْهِمُ نَهْمًا. قال «6» :

(1) لم نهتد إلى القائل.

(2) ديوانه 182.

(3) التهذيب 6/ 329 واللسان (هنم) ، صدر البيت فقط، غير منسوب أيضا. في (س) : يسقينا.

(4) زيادة من التهذيب 6/ 330 عن العين.

(5) التهذيب 6/ 330، اللسان (نهم) .

(6) (رؤبة) ديوانه 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت