فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 3216

نهب: النَّهْبُ: الغَنيمةُ، والانتهابُ: أخذُه «1» مَنْ شاء. والإِنهابَ: إباحته لَمنْ شاء. والنُّهْبَي: أسمٌ لما انتهبته. والنهاب: جمَعْ النَّهْب. والمنُاهَبَة: المباراة في الحُضْرِ والجَرْي، فرسٌ يُناهبُ فرسًا. قال العجّاج: «2»

وإن تناهبه تجده منهبا

ويُقالُ الفَرَس الجوادِ: أنّه لَيَنْهَبُ الغاية والشَّوْط قال «3» :

[تبري له صعلة خرجاء خاضعةٌ] ... والخَرْقُ دونَ بناتِ البَيْض مُنْتَهَبُ

يعني: في التَّباري بين النّعامة والظَّليم.

بهن: البَهْوَنِيُّ من الإِبل: ما يكون بين العربيّةِ والكرمانيّة «4» ، دخيلٌ في الكلام. وجاريةٌ بَهْنانةٌ وَهْنانةٌ، أي: ليّنةٌ في مَنْطِقها وعَمَلها. [والبَهْنانةُ أيضًا: الطّيبةُ الرّيح] »

نبه: النَّبَهُ: الضّالَّةُ تُوجَد عن غيرِ طَلَب غَفْلةً، تقول: وَجَدْتُها نَبَهًا عن غير طلب، وأَضْلَلْتُها نَبَهًا، لم تَعْلَمْ متى ضلّ. قال «6» :

كأنّه دُمْلُجٌ من فضة نَبَهُ ... في مَلْعبٍ من جواري الحيِّ مَفْصومُ

يصف الخِشْفَ. والنُّبْهُُ: الانتباهُ من النّوم. تقول: نَبَّهْتُهُ وأنبهته من النوم،

(1) في اللسان (نهب) : والانتهاب: أن يأخذه من شاء، وهو أوضح.

(2) التهذيب 6/ 326، ونسب فيه إلى (العجاج) أيضا، وليس في أرجوزته البائية الوحيدة:

لقد وجدتم مصعبا مستصعبا.

(3) (ذو الرمة) ديوانه 1/ 127.

(4) في الأصول: الكرماني وما أثبتناه فمن مختصر العين [ورقة 97] .

(5) تكملة من مختصر العين [ورقة 97] .

(6) (ذو الرمة) ديوانه 1/ 391، وفيه: عذارى الحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت