غير قياس «1» وقد شاخَ يَشيخُ شَيْخوخَة. والشَّيْخَةُ: المرأةُ، قال:
وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرًا يمانيا «2»
خوص: الخُوصُ: ورق النخلِ والمقلِ والنّارجِيلِ ونحوه، وأخَوصَتِ الخُوصةُ والشجرة. والخِياصة: عمل الخَوّاصِ أي علاجه للخُوصِ. والخَوَصُ: ضيق العينِ وغؤورها. والإنسان يُخاوِصُ ويَتَخاوَصُ في نظره إذا غَضَّ من بصره شيئًا وهو يحدقُ النظر، كأنه يقوم سهمًا. وتخَاوَصَتِ النجوم: صغرت «3» للغؤور. والنَّخاوُصُ: النَّظَرُ إلى عين الشمس، كأنه يُغَمِّضُ عينه، قال:
يومًا ترى حرباءة مُخاوِصا ... يطلبه الجندلُ ظلًا قالِصا «4»
وظَهيرةٌ خَوْصاءُ أي: حارةٌ جدًا لا تستطيع أن تحد طرفك إلا مُتَخاوِصًا.
(1) أراد بقوله على غير قياس مشيخة ومشيوخاء ليس غير.
(2) البيت (لعبد يغوث بن وقاص الحارثي) . انظر اللسان (شمس) .
(3) كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو: صغت.
(4) الرجز (البيت الأول) في التهذيب واللسان، والبيتان جميعا في الأساس.