فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 3216

وبينَهما مُلْقَى زِمامٍ كأنَّه ... مَخيطُ شُجاعٍ آخِرَ اللَّيْل ثائِرِ «1»

طيخ طخي: الطَّيخُ: حكاية للضَّحِك. قالوا: طِيخِ طِيخِ، أي: قهقهوا. والطَّيْخُ: الكبر والطَّخاءةُ والطَّهاءَةُ، ممدودان، من الغيم،: قطعة مستديرة تسد ضوء القمر، ويقال لها: طخية القمر، ويقال: هي الطَّخْيةُ من الغيم. ويقال: هي ما رق منها وانفرد، ويجمعان بطرح الهاء.

وفي الحديث: إن للقلب طَخْأَةٌ كطَخَأَةِ القَمَر

إذا غشيه الشيء. وكل شيء ألبس شيئًا، فهو طَخاءٌ له. والطَّخْياءُ: ظلمةُ الغيمِ ويقال للأحمق: الطَّخْيةُ، ويجمع: الطَّخْيُونَ.

خود: الخَوْدُ: الشابة ما لم تصر نصفًا، وتجمع خَوْدات. وخَوَّدْتُ الفحل: أرسلته في الإناثِ «2» قال:

وخَوَّدَ فَحْلَها من غير شلًّ ... بدارَ الريحِ تَخْويدَ الظليم «3»

(1) (ذو الرمة) ديوانه 3/ 1689.

(2) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب فقد جاء: في الإبل، وفي اللسان: خود الفحل في الشوك تخويدا أرسله.

(3) كذا ورد في ديوان لبيد ص 104 وهو كذلك في التهذيب، غير أن الأزهري عاد إلى البيت فقال: غلط الليث في تفسيرالتخويد بمعنى الإرسال. وخود البعير بمعنى أسرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت