عطن: العطن: ماء حول الحوض والبئر من مبارك الإبل ومناخ القوم، ويجمع على أعطان. عَطَنَتِ الإِبلُ تعطن عطونا و [إ] عطانها حَبْسُها على الماء بعدَ الوِرْدِ. قال لبيدُ بنُ ربيعةَ العامريّ: «1»
عافتا الماءَ فلم يُعْطِنْهما ... إنّما يُعْطِنُ من يرجو العلَلْ
ويقال: كُلُّ مَبْرَكٍ يكون إلفًا للإبل فهو عَطَنٌ بمنزلة الوطَنِ للنّاس. وقيل: أعطانُ الإِبل لا تكون إلاَّ على الماء، فأمّا مبارِكُها في البريّة فهي المأوى والمراح أيضًا، وأحدهما: مأوة ومَعْطِن مثل المَوْطِن. قال «2» :
ولا تُكَلِّفُني نفْسي ولا هَلَعي ... حِرْصًا أُقِيمُ به في معطن الهون
وعطن الجلدُ في الدّباغ والماء إذا وُضِعَ فيه حتّى فَسَدَ فهو عَطِنٌ. ويقال: انْعطَنَ مثل عَفِنَ وانْعَفَنَ، ونحو ذلك كذلك.
وفي الحديث: وفي البيتِ أُهُبٌ عطنة «3» .
(1) ديوانه. ق 26 ب 38 ص 185 والرواية فيه فلم نعطنهما بالنون.
(2) البيت في التهذيب 2/ 176 وفي اللسان (عطن) ، بدون عزو.
(3) من حديث عمر. اللسان (عطن) .