فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 3216

قال: «1»

تلاقيتها والبومُ يدعو بها الصَّدَى ... وقد أُلْبِسَتْ أفراطها ثني غيهب

وغيهب عن هذا الشّيء غَهَبًا إذا غفلتُ عنه ونسيتُه. وأَصَبْتُ هذا الصّيدَ غَهَبًا، أي: غَفْلَةً من غيرِ تعمّد.

همغ: الهِمْيَغُ: الموتُ الوَحِيُّ، ويُقال: إنما هو بالعين [المهملة] . قال الشاعر: «2»

إذا بلغوا مصرهم عوجلوا ... من الموت بالهِمْيَغِ الذّاعِطِ

شهق: الشّهيقُ ضدُّ الزّفيرِ، فالشهيق ردُّ النَّفَس، والزّفيرُ إخراجُهُ. شَهَقَ يَشْهَقُ ويَشْهِقُ شهيقا- لغتان- وجَبَلٌ شاهقٌ: مُمْتَنِعٌ طُولًا، ويُجمَعُ: شواهِقَ، وهو يشهق شهوقا.

(1) (امرؤ القيس) ديوانه 384 وقد ورد هذا البيت في رواية التهذيب 5/ 388 عن العين. والبيت المدون في النسخ هو:

وإن اسم هذي الشمس شمس منيرة ... وإن اسم ديجور الغياهب غيهب

(2) (أسامة بن الحارث الهذلي) ديوان الهذليين- القسم الثاني 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت