بعدَ رَذاذ الدِّيمةِ المحدور
وتهافتَ القومُ إذا تَساقَطوا مَوْتًا، وتهافَتَ الثَّوْبُ إذا تَساقَط بلىً، وتهافت الفَراشُ في النّار [إذا تساقط] . وقال في وصف الفَحل «1» :
بَهْفِتُ عنه زَبَدًا وبَلْغَما
تفه: تَفِهَ الشَّيءُ يَتْفَهُ تَفَهًا فهو تافِهٌ، أي: قليلٌ خَسيسٌ. وتَّفِهَ الرَّجلُ يَتْفَهُ تُفُوهًا فهو تافه، ورجلٌ تافهُ العَقْل: أحمق.
الهبتُ: الهِبْتُ: حُمْقٌ وتدلية. هبت الرَّجلُ فهو مَهْبوتٌ. ورجلٌ مَهبوتٌ: لا عقْلَ له، وفيه هَبْته [شديدة، أي: ضَعْفُ عَقْلِ] «2» . وهُبِتَ قَدْرُ فُلانٍ، أي: حُطَّ، وكلُّ مَحْطوطٍ شيئًا فقد هُبِتَ، فهو مَهْبوتٌ، أي محطوط
بهت: بَهَتَهُ فلانٌ، أي: استقبله بأمرٍ قَذَفَهُ به وهو بريءٌ منه، لا يَعْلَمُه، والاسم: البُهتانُ. وبُهِتَ الرجل يبهت بهتًا إذا حار. يقال: رأى شيئًا فَبَهِتَ: ينظر نظر
(1) التهذيب 6/ 238.
(2) تكملة من مختصر العين للزبيدي- ورقة 95.