فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 3216

عنو: العاني: الأسير، أقرّ بالعُنُوِّ والعَناء وهما مصدران قال «1» :

ابني أمية إني عنكما عاني ... وما العنا غير أني مرعش فاني

قوله: عانٍ، أي: ماسور، أي ليس عُنُوّي إلاّ أنّي مرعش. ويقال للأسير: عنا يعنو وعَنِيَ يَعْنَى إذا نشب في الإسار. قال «2» :

ولا يُفكّ طَوالَ الدّهر عانيها

وتقول: أَعْنُوه، أي أَبْقُوهُ في الإسار. والعاني: الخاضع المُتَذَلِّل. قال الله عزّ وجلّ: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ «3» وهي تَعْنو عُنُوًّا. وجئت إليك عانيًا: أي: خاضعًا كالأسير المرتهن بذنوبه. والعنوة: القهر. أخذها عنوة، أي: قهرًا بالسّيف. والعاني مأخوذ من العنوة، أي: الذلة.

(1) لم نهتد إليه في غير الأصول.

(2) لم نقف عليه في غير الأصول.

(3) طه 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت