فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 3216

والبَرَكةُ: الزيادة والنماء «1» . والتَّبْريك: الدعاء بالبَرَكة. والمباركة: مصدر بورك فيه، وتبارك الله: تمجيد وتجليل. والبِرْكانُ، والواحدة بِركانة: من دق الشجر. وسميت الشاة الحلوب بَرَكَة.

وفي الحديث: من كان عنده شاة كانت بَرَكة، والشاتان بركتان.

كرم: الكَرَم: شرف الرجل. رجل كريمٌ وقوم كرَمٌ وكِرامٌ، نحو أديم وأدم، [وعمود وعمد] ، وكثر ما يجيء فعل في جمع فعيل وفعول، قال الشاعر «2» :

[وأن يعدين إن كُسِيَ الجواري] ... فتنبو العينُ عن كَرَمٍ عجاف

ورجل كُرامٌ، أي: كريم. وتكرّم [عن الشائنات] ، أي: تنزه، وأكرم نفسه عنها ورفعها. والكَرامةُ: طبق يوضع على رأس الحب. والكَرامةُ: اسم للإكرام، مثل الطاعة للإطاعة ونحوه من المصادر. والمَكْرَمانُ: الكَريمُ، [نقيض] «3» الملامان.

(1) جاء بعد كلمة (النماء) عبارة رأينا أنها مقحمة في الأصل، وليست منه، وهي: قال مرط: البركة: دوام الشيء، وتبارك الله تداوم، والزيادة هاهنا محال، والتعمد لهذا القول كفر.

(2) الشاعر هو (أبو خالد القناني) . اللسان (كرم) .

(3) من اللسان (كرم) وهو أحسن من (ضد) التي وردت في الأصول المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت