عشو، عشي: العشو: إتيانك نارًا ترجو عندها خيرًا وهدىً. عَشَوْتُها أَعْشُوها عَشْوًا وعُشُوّا. قال الحطيئة «1» :
متى تأتِهِ تعشو إلى ضَوْءِ نارِه ... تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ
والعاشيةُ: كلُّ شيءٍ يعشو إلى ضوء نارٍ بالليل كالفَراشِ وغيره، وكذلك الإبل العواشي، قال «2» :
وعاشيةٍ حوشٍ بطانٍ ذَعَرْتُها ... بضربِ قتيلٍ وَسْطَها يَتَسَيَّفُ
وأوطأته عَشْوَة وعِشْوَةُ وعُشْوَةً- ثلاث لغات، وذلك في معنى أن تحملَه على أن يركب أمرًا على غير بيانٍ. تقول: ركب فلانٌ عشوة من الأمر، وأوطأني فلان عَشْوةً، أي: حملني على أمرٍ غير رشيدٍ، ولقيته في عَشْوةِ العَتَمَة وعَشْوةِ السَّحَر. وأصله من عشواء اللّيل، والعشواء بمنزلة الظّلماء، وعَشْواء الليل ظلمته «3» .
(1) ديوانه ص 249.
(2) البيت في اللسان (عشو) غير منسوب أيضا.
(3) هذه الفقرة مضطربة في النسخ الثلاث، فقومناها من نقول الأزهري عن العين.