أي لم تُشَبْ بمزاج، وصَرَّحَتِ الخمر تصريحًا: ذهب عنها الزَبَد، قال الأعشى:
كُمَيتًا تَكَشَّفُ عن حُمرةٍ ... إذا صَرَّحَتْ بعد إزبادِها
ويقال: جاء بالكُفر صُراحًا: أي جَهِارًا.
حرص: حَرَص يَحرِص حِرْصًا فهو حَريص عليك: أي على نفعك، وقَومٌ حُرَصاءُ وحِراصٌ. والحَرْصة: مستَقَرُّ وَسَط كُلِّ شَيءٍ كالعَرْصة للدار «1» . والحارصةُ: شَجَّةٌ تشُقُّ الجِلْدَ قليلًا كما يحرِصُ القَصّارُ الثوبَ عند الدق، ويقال منه قول الله- عز وجل-: وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ «2» . والمطَرُ يحرِصُ الأرضَ: يخرِقها.
حصل: حَصَلَ يحصُل حُصُولًا: أي بَقِيَ وثَبَتَ وذَهَبَ ما سِواهُ من حِسابٍ أو عَمَلٍ ونحوه فهو حاصل. والتحصيلُ: تَمييز ما يحصل. والاسم: الحصيلة، قال لبيد:
وكل امرىء يَومًا سيَعلَم سَعْيَه ... إذا حُصِّلَتْ عند الإِله الحصائل «3»
ويُرَوى: إذا كُشِّفَت عند الإِله. وحَوْصَلةُ الطائر: معرُوف. والحَوْصلةُ: طَيْرٌ أعظَمُ من طير الماء طويل العنق، بَحْريَّةٌ جُلُودُها بيضٌ تُلْبَسُ،
(1) وعلق الأزهري في التهذيب 4/ 240 وقال: لم أسمع حرصة بمعنى العرصة لغير الليث.
(2) سورة يوسف من الآية 103.
(3) كذا في التهذيب واللسان، وفي الديوان ص 257:
إذا كُشِّفَت عند الإِله المحاصل