حِجاره غَيلٍ برَصْراصةٍ ... كُسينَ غُثاءً من الطُّحْلُبِ «10»
ورَصَصْتَ قِتبَي البَعير اذا قارَبْتَ قَيْدَهما اذا سَمِعْتَ له قَعْقَعةً. والرَّصاصُ معروف، ويقال: الرِّصاصُ.
صل: صَلَّ اللِّجامُ صَليلًا اذا تَوَهَّمْتَ في صَوتِه مَدًّا، وان تَوهَّمْتَ تَرجيعًا قلت: صَلصَلَ، وكلُّ ذي صَلابةٍ يُصَلْصِلُ. وتَصِلُ البَيْضَ اذا نَقَفْتَها بالسُّيُوف. والخَزَفُ صِلْصال لتَصَلصُلِه اذا حرك، فاذا طبخ فهو فَخّار، وخُلِقَ آدَمُ من طينٍ، ومَكَثَ في الشَّمس أربعينَ يومًا حتى صارَ صَلْصالًا. والصَّلْصَلَة والصُّلْصُلَةُ: بقيَّةُ الماءِ في الغَديرِ، قال العجاج:
صَلاصِلَ الزَّيْتِ الى الشطور «11»
(10) البيت في التهذيب واللسان والرواية فيهما:
حجارة قلت برصراصة ... كسين غشاء من الطحلب
والرواية في الديوان ص 20:
حجارة غيل برضراضة ... كسين طلاء ...
(11) البيت في الديوان ص 227.