فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 3216

والتِّرْياقُ لغة في الدِّرْياقِ وهو دواء.

قتل: وقول الله- عز وجل-: قاتَلَهُمُ اللَّهُ*

«1» أي لعنهم. وقوم أقتال أي أهل الوتر والترة، من قول الأعشى:

وأسرى من معشر أقتال «2»

أي أعداء ذوي ترات. وقلب مُقَتَّلٌ أي قُتِلَ عشقًا. وتَقَتَّلَتِ الجارية للفتى: (تَزَيَّنَتْ ومَشَت مِشيةً حسنةً تقلبتْ فيها وتثنتْ وتكسرتْ) يوصف به العشق، قال:

تَقَتَّلتِ لي، حتى إذا ما قَتَلْتِني ... تَنَسِّكْتِ، ما هذا بفعل النَّواسِكِ «3»

والقَتْلُ معروف، يقال: قَتَلَه إذا أماته بضرب أو جرح «4» أو علة. والمنية قاتِلةُ. وأقتَلْتُ فلانًا: عرضته للقَتْل، قال مالك بن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد:

(1) سورة التوبة، الآية 30

(2) من عجز بيت للشاعر هو:

رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى ....

وهو من لاميته المشهورة:

(ما بكاء الكبير بالإطلال)

والبيت في الديوان بطبعاته المختلفة

(3) البيت في التهذيب واللسان والصحاح والمقاييس غير منسوب.

(4) كذا في الأصول المخطوطة، وقد صحفت في اللسان والتهذيب إلى حجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت