ضيز: تقول: ضِزْتُه حَقَّه أي مَنَعْتُه، ضَيْزًا. وقوله تعالى: تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى «156» ، أي ناقصة.
ضأز: ضَأزَه بَضْأزَهُ ضَأزًْا، وضازَه يَضيزُه ضَيْزًا (غير مهموز) ، فهو ضائِزٌ وذاكَ مَضيزٌ «157» ، واذا هَمَزْتَ قلت: مَضْؤوز. ويقال: قِسمةٌ ضِزَى وضُوْزَى وضِئْزَى (بالهمز) قال:
فحَظُّكَ مَضْؤوزٌ وأَنْفُكَ راغِمُ «158»
قال: وما لا يُهمَز كان حَقُّه: ضازَ يضيز مَضيزًا ومَضازًا إذا نقصه.
(156) سورة النجم، الآية 22.
(157) هذا هو الوجه، وفي الأصول المخطوطة مضوز.
(158) عجز البيت غير منسوب وتمامه في التهذيب وهو:
إن تنأ عنا ننتقصك وإن تقم