فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 3216

بي عنده، لخائو ملاخاةً. والتَخَيتُ جران البَعير إذا قددت منه سيرًا للسوط ونحوه، وقول الطرماح:

لاخَ العدوُّ بنا «1»

فمعناه التحريش.

خون: خُنْتُ مَخانةً وخَوْنًا، وذلك في الوُدِّ والنصح. وتقول: خانَه الدهر والنعيم خَوْنًا وهو تغير حاله إلى شر منها «2» . وخانَني فلانٌ خِيانةً. الخَونُ في النظر فتره، ومن ذلك يقال للأسد: خائِنُ العين. وخائِنةُ العين: ما تخُونُ من مُسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانَكَ، كقول القائل: أخوك ... وربما خَانَكَ. وكل ما غيرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ، قال ذو الرمة:

لا يرفعُ الطرفَ إلاَّ ما تَخَوَّنَه

والتَخَوُّنُ: التنقص. والخَوانُ من أسماء الأسد. والخِوانُ: المائدة، معربة، وجمعه: الخُونُ، والعدد: أخونة.

(1) لم نقف (للطرماح) على بيت فيه هذا الجزء من الشطر ولكن بيت (الطرماح) هو:

ولم نجزع لمن لاخى علينا ... ولم نذر العشيرة للجناة

الديوان ص 39 وكذلك في التهذيب واللسان.

(2) كذا في التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث، وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء: والدهر والنعيم هوالخون وتغير حاله إلى شد منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت