فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 3216

الحامِز: الشديدُ من كلِّ شيء. ورجل حامِزُ الفؤاد: شديدُه.

وقال ابن عباس: أفضل الأشياء أحمزها

أي: أَشَدُّها وأَمتَنُها «1»

محز: المَحْزُ: النِكاح، تقول: مَحَزَها، قال جرير:

مَحَزَ الفرزدق أُمَّه من شاعرِ «2»

طحر: الطَّحْر: قَذْف العَيْن قذاها «3» ، وطَحَرتِ العَيْنُ الغَمَصَ أي رَمَت به، قال: «4»

وناظرتَيْنِ تطحَران قَذَاهما

وقال في عَيْن الماء: «5»

تَرَى الشريريغ يطفو فوق طاحرة ... مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب

(يصف عَيْنَ ماء تفُور بالماء، والشُّرَيْرِيغ: الضِّفْدَع الصغير،

(1) جاء في اللسان (حمز) :

وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الأعمال أفضل؟ قال: أحمزها عليك

يعني أمتنها وأقواها وأشدها، وقيل: أمضها وأشقها. (أشدها) في الأصل: زيادة من (س) .

(2) البيت في ديوان جرير ص 307 وصدره:

كان الفرزدق شاعرا فخصيته

وقد ورى نساخ الأصول المخطوطة عن الفرزدق فأثبتوا وزنه الصرفي الفعلل.

(3) والرواية في التهذيب: بقذاها.

(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى البيت.

(5) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب واللسان (طحر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت