فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 3216

هو الدّهر، يقول: لولا أنتم لأهلكني الدهر. وإذا طَفِئَتِ الحربُ من القوم يقال: إن شئتم أعدناها جَذَعَة، أي أول ما يُبْتَدَأ بها. وفلان في هذا الأمر جذع، أي: أخذ فيه حديثا. والجِذْعُ النخلة، وهو غصنها «1»

عثج: العَثَجُ والثَّعَجُ والأول أنسب: «2» جماعة من النّاس في السَّفر. قال: «3» ثعج:

لا هُمَّ لولا أن بِكرًا دونكا ... يَبَرُّك الناسُ ويَفْجُرُونكا

ما زال منّا عَثَجٌ يأتونكا

يريدون بيتك، والعَثَوْجَجُ: البعير السّريع الضّخم، المجتمع الخلق، يقال: اعثوثج اعثيثاجًا، لم يعرفه عرّام.

عجر: الأعجر: الضخم الوسط من الناس، وقد عَجِرَ يَعْجَرُ عَجَرًا. والعُجْرَةُ: موضع العَجَر منه.

(1) في ط وس: غصنه. وما أثبتناه أصوب وفي اللسان: والجذع واحد جذوع النخل. وقيل هو ساق النخلة والجمع: أجذع وجذوع وقيل. لا يتبين لها جذع حتى يبين ساقها.

(2) هذه الكلمة من س وما في ط فهو (اب) .

(3) لم ينسب ونسبه المحكم إلى بعض العرب في الجاهلية وهم يلبون 1/ 186، وكذا اللسان 2/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت