فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 3216

حفد: الحَفْدُ: الخِفَّة في العمل والخِدمة «1» ، قال:

حَفَدَ الولائدُ بينَهُنَّ وأُسلِمَتْ ... بأكُفّهِنَّ أزِمَّةُ الأجمالِ «2»

وسَمِعتُ في شعْرٍ مُحدَث حُفَّدًا أقدامُها «3» أي سِراعًا خِفافًا. وفي سورة القُنوت:

وإليك نَسعَى ونحفد «4»

أي نخفّ في مَرْضاتك. والاحتفاد: السُرعة في كلّ شيء، قال الأعشى:

وُمْحَتفد الوَقْعِ ذو هَبَّةٍ ... أجاد جلاه يد الصيقل

وقول الله- عز وجل-: بَنِينَ وَحَفَدَةً

«5» يعني البنات [و] هنَّ خَدَم الأبَوَيْن في البيت، ويقال: الحَفَدة: «6» وعند العَرَب الحَفَدة الخَدَم. والمَحْفِدُ: شَيءٌ يُعلَف فيه، قال: «7»

وسَقْيي وإطِعامي الشَّعيرَ بمحفد «8»

(1) وعبارة التهذيب هي: قال الليث: الحفد في الخدمة والعمل: الخفة والسرعة.

(2) كذا في الأصول المخطوطة أما في اللسان فالرواية:

حفد الولائد حولهن وأُسلِمَتْ ... بأكُفّهِنَّ أزِمَّةُ الأجمالِ

وبنصب أزمة.

(3) هذا شيء من شطر بيت لم نهتد إلى تمامه ولم نجده في مصادرنا المتيسرة.

(4) وجاء في التهذيب:

وروي عن عمر أنه قرأ قنوت الفجر وإليك نسعى ونحفد.

(5) سورة النحل، الآية 72.

(6) كذا في التهذيب واللسان فيما نسب إلى الليث، وفي الأصول المخطوطة: الحفد. وجاء في اللسان أيضا. الحفيد ولد الولد.

(7) القائل هو (الأعشى) ، والبيت في ديوانه وتمامه:

بناها الغوادي الرضيخ مع الخلا ... وسقيي وإطعامي الشعير بمحفد

(8) ويروى: بمحفد مثل مبرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت